
هناك نوع آخر من الاضطرابات يظهر فيه الأطفال عواطف اجتماعية أقل بكثير. غالبًا ما يوصف هؤلاء الأطفال بأنهم غير عاطفيين وقاسيين.
يجب قبول الطفل في جميع حالاته، حتى وإن كانت تصرفاته غير معتادة.
يُظهر الكثير من الأطفال في حياتنا اليومية سلوكيات غير مرغوب فيها وتُعد من الأمور الطبيعية للطفل في مرحلة الصِغر، ولكن إذا انحرفت هذه التصرفات عن نطاق عمر الطفل وكانت سيئة للغاية، يدل ذلك على أنه يُعاني من أحد المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال .
وإليك فيما يلي بعض النصائح الهامة للتعامل مع اضطرابات السلوك عند الاطفال.
وفي السطور التالية، سنناقش بعض علامات وأعراض السلوك غير الطبيعي للأطفال.
سلوك الطفل الغير طبيعي أقرأ أيضًا: احسن طريقة لتربية الاطفال..واهم التساؤلات والمشكلات وحلها!
كيفية استغلال شهر رمضان لتعزيز تقليل استخدام الأجهزة الذكية لدى الأطفال
في بعض الأوقات قد لا يكون عند الآباء ردة فعل مناسبة للحدث أو الموقف ،وعندما يكون سلوك الأطفال معقدًا وصعبًا في بعض الأحيان ،فإن بعض الآباء يوضحون أسبابًا لعدم الاستجابة لذلك الأمر.
قد يظهر الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب بعض العلامات المعرفية مثل الكذب واقتحام منزل شخص ما والتزوير والسرقة.
وضع توقعات واضحة: إخبار الطفل نور الإمارات بما يجب أن يفعله أكثر فعالية من إخباره بما لا يجب عليه فعله، حيث عندما تطلب من الطفل ألا يحدث فوضى، أو أن يكون جيدًا، فهو لا يفهم بالضرورة ما المطلوب منه القيام به، لذا يجب أن تكون التعليمات الواضحة مثل (الرجاء التقط جميع ألعابك وضعها في الصندوق) لكن من المهم وضع توقعات واقعية.
غالبًا يُظهر الأطفال في مرحلة الطفولة حتى البلوغ بعض من السلوكيات التي تُسبب الامارات الإزعاج والضيق للآخرين، ولكن هذا يُعد أمر طبيعي للطفل فهو في مرحلة استكشاف العالم الذي يعيش فيه ويُميز بين النافع والضار، ولكن عندما تتخطى هذه الاضطراب الحد المسموح بها، نبدأ بالبحث عن سبب المشكلات السلوكية الشائعة عند الأطفال ومعرفة ما إذا كان اضطراب مُكتسب من البيئة المحيطة وسوء التربية، أم لإصابة الطفل باضطراب عضوي، وفي جميع الأحوال هذا الاضطراب لا بد من معالجته والحد من تفاقم الأعراض، حتى ينشأ الطفل بصحة جسدية وعقلية جيدة، ومن الأمور الهامة في تربية الطفل هو اتباع أسلوب التربية الصحية والابتعاد عن العنف والتعصب واكسابهم السلوكيات السيئة، ويقدم مركز دار الهضبة للتأهيل النفسي العديد من الطرق للمساعدة في حل كافة المشكلات السلوكية التي يتعرض لها الأطفال
وذلك لأن التظاهر بعدم الانتباه أو الاستماع لحديث الآخرين قد يعني دون إدراك من الطفل عدم احترام هؤلاء الأشخاص، ولذلك يجب تقويم هذا السلوك الضار فوراً عقب اكتشافه، حتى لا يتحول إلى مأساة يعاني منها الوالدين طول الحياة.
ويفضل ألا يتم توجيه الإرشادات للطفل في صورة أوامر صارمة، بل يجب أن تكون إرشادات الوالدين عبارة عن نصائح مملوءة بالمحبة ويفضل أن يرى الطفل هذه المحبة في عيون الوالدين أثناء الحديث.
تتضمن سلوكيات اضطراب السلوك عند الطفال أو مايسمي بالقرص المضغوط ما يلي: